السيد مهدي الرجائي الموسوي

143

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

سنين ، رثاه أيضاً بقصيدة سأورد غررها في مراثي الصاحب . وله من قصيدة رثا بها أبامحمّد بن أبيسعيد السيرافي ، وكان من الأعيان الأعلام في العربية وما يتعلّق بها ، وتوفّي بعيد الصاحب . ثمّ قال : ومن قصيدة رثا بها والدته ، ثمّ أورد جملة من قصائده الرائعة المليحة « 1 » . وقال النجاشي : كان شاعراً مبرّزاً ، له كتب ، منها : كتاب حقائق التنزيل ، كتاب مجاز القرآن ، كتاب خصائص الأئمّة عليهم السلام ، كتاب نهج البلاغة ، كتاب الزيادات في شعر أبيتمام ، كتاب تعليق خلاف الفقهاء ، كتاب مجازات الآثار النبوية ، كتاب تعليقة في الايضاح لأبيعلي ، كتاب الجيّد من شعر ابن الحجّاج ، كتاب الزيادات في شعر ابن الحجّاج ، كتاب مختار شعر أبيإسحاق الصابي ، كتاب ما دار بينه وبين أبيإسحاق من الرسائل شعر ، توفّي في السادس من المحرّم سنة ستّ وأربعائة « 2 » . وقال العلّامة الحلّي : هو أخو المرتضى ، كان شاعراً مبرزاً فاضلًا ، عالماً ورعاً ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، له حكاية في شرف النفس ، كان ميلاده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وتوفّي في السادس من المحرّم سنة ستّ وأربعمائة « 3 » . وذكره التفرشي نقلًا عن رجال النجاشي ، ثمّ قال : وأمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يذكر ، رضي اللَّه عنه « 4 » . وقال ابن الجوزي : ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، ولقّبه بهاءالدولة بالرضي ذي الحسبين ، ولقّب أخاه بالمرتضى ذي المجدين ، وكان الرضي نقيب الطالبيين ببغداد ، حفظ القرآن في مدّة يسيرة بعد أن جاوز ثلاثين سنة ، وعرف من الفقه والفرائض طرفاً قوياً ، وكان عالماً فاضلًا وشاعراً مترسّلًا عفيفاً ، عالي الهمّة متديّناً ، اشترى في بعض الأيّام جزازاً من امرأة بخمسة دراهم ، فوجد فيه جزءً بخطّ أبي عبداللَّه بن مقلة ، فقال للدلّال :

--> ( 1 ) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 3 : 155 - 178 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 398 برقم : 1065 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 270 برقم : 974 . ( 4 ) نقد الرجال 4 : 188 برقم : 4620 .